الشيخ علي النمازي الشاهرودي

168

مستدرك سفينة البحار

من ثمانين جزءا من نور جدي . باب تأويل آية النور ( 1 ) . قوله تعالى : * ( الله نور السماوات والأرض ) * يعني الله هادي من في السماوات والأرض ، كما هو صريح الروايات . التوحيد ، معاني الأخبار : عن الفضيل بن يسار قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : * ( الله نور السماوات والأرض ) * قال : كذلك الله عز وجل . قال : قلت : * ( مثل نوره ) * قال لي : محمد ( صلى الله عليه وآله ) قلت : * ( كمشكاة ) * قال : صدر محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، قلت : * ( فيها مصباح ) * قال : فيه نور العلم يعني النبوة ، قلت : * ( المصباح في زجاجة ) * قال : علم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صدر إلى قلب علي - الخبر ( 2 ) . الكافي : عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن الله وضع العلم الذي كان عنده عند الوصي ، وهو قول الله : * ( الله نور السماوات والأرض ) * يقول : أنا هادي السماوات والأرض . مثل العلم الذي أعطيته وهو نوري الذي يهتدى به مثل المشكاة فيها المصباح ، فالمشكاة قلب محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، والمصباح النور الذي فيه العلم ، وقوله : * ( المصباح في زجاجة ) * يقول : إني أريد أن أقبضك فأجعل الذي عندك عند الوصي كما يجعل المصباح في الزجاجة - الخبر ( 3 ) . سائر الروايات الواردة في تفسير هذه الآية في معنى ما ذكر في البحار ( 4 ) . في عدة من الروايات بعد قول : * ( نور على نور ) * الإمام على أثر الإمام . كتاب عبد الله بن جندب إلى مولانا الرضا ( عليه السلام ) في السؤال عن تفسير آية النور ، وجوابه ( 5 ) . في الكاظمي ( عليه السلام ) المروي في المكارم للشبكور : يكتب آية النور ثلاث مرات

--> ( 1 ) ط كمباني ج 2 / 109 ، وجديد ج 4 / 15 . ( 2 ) جديد ج 4 / 15 ، وص 19 . ( 3 ) جديد ج 4 / 15 ، وص 19 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 178 ، وج 7 / 63 و 171 ، وج 9 / 159 ، وجديد ج 16 / 355 و 356 ، وج 23 / 304 و 310 و 311 و 312 و 316 و 322 و 324 ، وج 36 / 363 ، وج 24 / 367 - 369 . ( 5 ) ط كمباني ج 7 / 333 ، وجديد ج 26 / 241 .